لقد أوجد هذا الموقع لهدف الإشهار بمدينة حماة السورية الخالدة التي لاقت ما لاقته في السنين الأخيرة من تاريخها وتعرض ما تعرض له اهلها من ظلم واستبداد وويلات. والرعب الذي فرض على أبنائها وكل من ينتمي إليها لدرجة أنه لم يعد يجرؤ أحد التكلم عنه أو حتى ذكره. لقد أوجد هذا الموقع من أجل إتاحة الفرصة للعارفين بهذه المدينة أن يشاركوا معرفتهم وخبرتهم مع أولئك الذين يبحثون عن الحقيقة لعله يلد من بنصف هذه المدينة وينصرها على استعادة مجدها واسمها ودورها التي حرمت منه. لقد أوجد هذا الموقع من أجل تسليط الضوء على ماحدث سابقًا وما يحدث الآن وما قد يحدث في المستقبل.