موقع متخصص بالمطويات الإسلامية. تستطيع قراءة المطويات وتصفحها والبحث فيها. يحتوي الموقع أكثر من ثمانية أقسام لترتيب المطويات وتسهيل الوصول إليها، ومنها: العقيدة، الفقه، المرأة، المخالفات والبدع، وغيرها...يختلط أحدنا يومياً بعدد كبير من الناس، وهو بحكم كونه من (أتباع الرسول ) فإنه يتمثل قول الله تعالى: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني ، والدعوة هذه لا يلزم التفرّغ لها، بل يقوم بها المسلم ضمن عمله، مهما كان هذا العمل، فالأب في بيته داعية، والطبيب في عيادته داعية، والمهندس في ورشته داعية، وهكذا. تحيط بهذه الدعوة ضوابط مهمة، وقد اجتهدت في تصنيف بعضها، أنه من الممكن جداً أن يكون المدعو خيرٌ منك عند الله تعالى: عندما تعلم ذلك، فإنك لا تستكبر ولا تستعلي عليه؛ إذ { لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر }، كما أخبر عليه الصلاة والسلام، هَب مثلاً أنك تريد نصح أخيك الذي ترك صلاة الفجر، ينبغي عليك أن تعلم وأنت تعظه أنه صار فيه من الحرقة والألم والتوبة ما قد كفَّر الله بها عنه ورفعه عنده، لا بل وقد بدَّل هذه السّيئة حسنة، كما وعد سبحانه فيمن تاب توبةً نصوحاً: أولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ، ولكن هذه المعاني العظيمة من التوبة والحرقة لم تكن فيك عندما تركتها أنت منذ فترة! وظننتَ أنّ كونك مما يُشار إليه على أنه (متدين)، أو أن فيك من مظاهر التدين الظاهرة ما يشفع لك عند الله!