ويحوي دراسات محاولات في فهم أسرار القرآن.. بالإضافات للصوتيات المعدة للإستماع والتنزيل. فهذا الموقع لا يعدو محاولة لفهم "الكتاب", مبتدئين بإيماننا أن القرآن أعظم من أن يحيط به فهم عبد ما, أو زمن ما, فلا بد من احتمال كل عبد بعينه –كل قدر ما يستطيع- لأمر الله بتدبر الكتاب والنظر فيه, غير متكئ على عين غيره في البحث والقيادة, حافظاً للسابقين الأئمة قدرهم, {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}. فالقرآن في الأصل رسالة الله إلى كل عبد بعينه, كما أن رسول الله رسوله إلى كل عبد بعينه,{وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله}, من هنا كان لكل عبد حقه وخاصته بالتلقي المباشر, ليعقل بعدها ما شاء الله له أن يعقل, فإنما رسول الله قاسم للرسالة والعلم, والله يعطي الفهم, هكذا, دون أن يكون لعبد ما حق التوسط والاستحواذ على مفاهم الناس وعقولها. وسبحان الله, أيسكت عن تأويلها الرسول النبي, ويلزمنا الناس بتآويلهم؟!.
|
 |